عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي
403
الذيل على طبقات الحنابلة
اشتد بنا الخوف وساءت بنا الظنون ، وضاقت بنا الأرض : أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب عنا ذلك كله ، وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة . فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فأتاهم من رَوحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها ، والمسابقة إليها . وأما تصانيفه رحمه اللّه : فهي أشهر من أن تذكر ، وأعرف من أن تنكر . سارت مسير الشمس في الأقطار ، وامتلأت بها البلاد والأمصار . قد جاوزت حد الكثرة ، فلا يمكن أحد حصرها ، ولا يتسع هذا المكان لعد المعروف منها ، ولا ذكرها . ولنذكر نبذة من أسماء أعيان المصنفات الكبار : كتاب " الإيمان " مجلد ، كتاب " الاستقامة " مجلدان " جواب الاعتراضات المصرية على الفتاوى الحموية " أربع مجلدات ، كتاب " تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية " ، في ست مجلدات كبار ، كتاب " المحنة المصرية " مجلدان " المسائل الإسكندرانية " مجلد " الفتاوى المصرية " سبع مجلدات . وكل هذه التصانيف ما عدا كتاب " الإيمان " كتبه وهو بمصر في مدة سبع سنين صنفها في السجن . وكتب معها أكثر من مائة لَفَّة ورق أيضاً ، كتاب " درء تعارض العقل والنقل " أربع مجلدات كبار . والجواب عما أورده للشيخ كمال الدين بن الشريشي على هذا الكتاب ، نحو مجلد كتاب " منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية " أربع مجلدات " الجواب الصحيح لما بدل دين المسيح " مجلدان " شرح أول المحصل للرازي " مجلد " شرح بضعة عشر مسألة من الأربعين للرازي " مجلدان " الرد على المنطق " مجلد كبير " الرد على البكري في مسألة الاستغاثة " مجلد " الرد على أهل كسروان الروافض " مجلدان " الصفدية " ، " جواب من قال : إن